السيد عبد الله شبر

51

طب الأئمة ( ع )

وروح الإيمان وبها أمر وعدل ، وروح القدس وبها حمل النبوة . ( الحديث ) . وعن الصادق ( ع ) قال : مثل روح المؤمن وبدنه كجوهرة في صندوق ، إذا خرجت الجوهرة منه ، طرح الصندوق ، ولم يعبأ به وقال : إنّ الأرواح لا تمازج البدن ، ولا تواكله ، وإنما هي أصل البدن ومحيطة به . وفي ( المناقب ) : روي أن ابن أبي العوجاء ، سأل أبا عبد اللّه ( ع ) : لم اختلفت منيات الناس ، فمات بعضهم بالبطن ، وبعضهم بالسل ؟ . فقال ( ع ) : لو كانت العلّة واحدة ، أمن الناس حتى تجيء تلك العلة بعينها ، فأحبّ اللّه أن لا يؤمن في حال . قال : ولم يميل القلب إلى الخضرة ، أكثر مما يميل إلى غيرها ؟ . قال : من قبل أن اللّه تعالى خلق القلب أخضر ، ومن شأن الشيء أن يميل إلى شكله . وعن بسام الضرير ، أنّ نصرانيا سأل الإمام الصادق ( ع ) عن شيء من الطّب ، ثم سأله عن تفصيل الجسم ، فقال ( ع ) : إنّ اللّه تعالى خلق الإنسان ، على اثني عشر وصلا ، وعلى مائتين وستة وأربعين عظما ، وعلى ثلاثمائة وستين عرقا . فالعروق التي تسقي الجسد كله ، والعظام تمسكه ، واللحم يمسك العظام ، والعصب يمسك اللحم . وجعل في يديه اثنين وثمانين عظيما ، في كل يد واحد وأربعون عظما : منها في كفه خمسة وثلاثون عظما ، وكذلك في الآخر ، وفي رجله ثلاثة وأربعون : منها في قدمه خمسة وثلاثون عظما ، وفي ساقه اثنان ، وفي ركبته ثلاثة ، وفي فخذه واحد ، وفي وركه اثنان ، وكذلك في الأخرى ، وفي صلبه ثماني عشرة فقاره ، وفي كل واحدة من جنبه تسعة أضلاع ، وفي عنقه ثمانية ، وفي رأسه ستة وثلاثون عظما ، وفي فيه ثمانية وعشرون ، واثنان وثلاثون .